اتحَادُ العُلا - شَبَكَة أحداق الأدبية
 
.....
عامٌ بعد عامٍ، يبقى هذا الوطن وميضاً يتّسعُ بهاءً.وحكايات كتبت بماء الورد.. في ذاكرة الأدب


قلائـــــد


الانتقال للخلف   شَبَكَة أحداق الأدبية > أحــداق الأدب > مَنْبر الشعر   (يُمنع المنقول )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 11-29-2018, 10:05 AM
رضا الهاشمي
رضا الهاشمي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 51946
 تاريخ التسجيل : Nov 2018
 فترة الأقامة : 37 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (08:57 AM)
 المشاركات : 8 [ + ]
 التقييم : 65
 معدل التقييم : رضا الهاشمي will become famous soon enough
بيانات اضافيه [ + ]
شكراً: 0
تم شكره 12 مرة في 6 مشاركة
افتراضي اتحَادُ العُلا



أَنَا الّذي تَعْرِفُ العَلْيَاءُ وَطْأَتَهُ
وَ النَّجْمُ يَعْرِفُهُ وَ الشُّهْبُ وَ السُّدُمُ

أَنَا الّذي نَظَرَ الأَعْمَى إِلى سُحُبِي
وَ أَسْمَعَ الرَّعْدُ مِنْهَا مَنْ بِهِ صَمَمُ

أَنَا الوَفَاءُ الّذي فِي عُنْقِهِ ذِمَمٌ
لِشَعْبِ مَنْ تَفْتَدِي أَقْدَامَهُ الذِّمَمُ

أَنَا تُجَاهُ السَّنَا وَ الشَّمْسُ تَعْرِفُنِي
فَكَمْ بِأنْوارِ مَجْدِي تُكْشَفُ الظُّلَمُ

عَزْمِي جِبَالٌ وَ بَأْسِي فِي الإِبَاءِ سَماً
وَ النَّجْمُ مَجْدِي وَ فَخْرُ النّاسِ بِي قِمَمُ

أَنَا حَيَاةٌ مِنِ الإبْدَاعِ أوْجَدَهَا
أَبَا خَلِيفَةَ مَنْ تَعْلو بِهِ الهِمَمُ

أَنَا بِلاَدٌ إِذا اشْتَدَّتْ عَزَائِمُهَا
تَرَى الصِّعَابَ مِنَ الإصْرَارِ تَنْهَزِمُ

بِلاَدُ زَايِدَ لَوْ تُلْقِي بِهَا عَدَماً
نَمَى مِنَ العَدْمِ شَيْءٌ لَيْسَ يَنْعَدِمُ

وَ عَامُ زَايِدَ عَام ٌ لا يُقِيمُ بِهِ
إِلاَّ الهَنَا وَ النَّدَى وَ الحِلْمُ وَ الكَرَمُ

يَا عَامَ زَايِدَ فِي بَطْحَائِكِ انْتَشَرَتْ
قَوَافِلُ البِرِّ حَتَّى عَمَتِّ النِّعَمُ

عَامُ البِشَارَاتِ عَامُ البَذْلِ لاَ عَجَبٌ
إِنْ كَانَ بِاسْمِ أَبِي الخَيْرَاتِ يَتَّسِمُ

يَا زَايِدَ الخَيْرِهَذَا العَامِ مُخْتَلِفٌ
مَاذَا تَقُولُ بِهِ الأشْعَارُ وَ الكَلِمُ

بُرْجٌ عَظِيمٌ لَهُ الأفْلاَكُ تَبْتَسِمُ
وَ كَوْكَبٌ فِي فَضَاءِ العِلْمِ يَنْسَجِمُ

يَا صَرْحَ مَجْدٍ سَحَابُ الفَخْرِعَانَقَهُ
إِلَيْكَ أَعْوَامُ هَذا الدَّهْرِ تَنْقَسِمُ

وَ لِلإِمَارَاتِ رَمْزٌ لَثْمُهُ شَرَفٌ
وَ رَفْعُهُ قِيَمٌ وَ ضَمُّهُ شِيَمُ

كَأَنَّهُ العُرْوَةُ الوُثْقَى إِذَا اتّشَحَتْ
بِالعَزْمِ لَيْسَتْ مَعَ الأَيَّامِ تَنْفَصِمِ

بَرَّاقُ وَهَّاجُ يُدْنِي النُّورَ شَامِخُهُ
ورافعيه بكفّ الذاريات سموا

فَلاَ حَيَاةٌ لِأَوْطَانٍ بِلاَ عَلَمٍ
إِنْ لَمْ تَكُنْ دُونُهُ الأَرْوَاحُ وَ النِّسَمُ

فَهذا وَجْهُ الإِمَارَاتِ الّتِي ازْدَهَرَتْ
بِالمَجْدِ يَا ذَاكَ وَجْهٌ وَاضِحٌ قَسِمُ

مَا الصَوْنُ مَا اليُّمْنُ مَا النَّصْرُ المُبِينُ وَمَا
أَمْجَادُنَا اليَوْمَ حَتَّى يُرفَعَ العَلَمُ

لاَ نَفْسُ مِنْ دُوْنِ أَنْ نَمْضِي بِهِ قُدُماً
فَهْوَ الّذِي فِي عُلاَهُ العِزُّ يَرْتَسِمُ

يَا ثَوْبَ كُلِّ شَهِيد ٍ يَفْتَدِيكَ دَماً
حَيْثُ العَزَائِمُ عِنْدَ الحَرْبِ تَحْتَدِمُ

يَحْيا الشَّهِيدُ وَمَا دَرْبُ الشَّهِيدِ إِذَا
مَا كَانَ فِي بَهْوَةِ الفِرْدَوْسِ يُخْتَتَمُ

يَا ذَا التَّفَانِي وَ يَا ذَا التَضْحِيَاتِ كَفَى
مَجْداً بِأَنَّكَ أَزْكَى مَنْ طَلاَهُ دَمُ

أَقْسَمْتَ أَنْ تَحْمِيَ السَّبْعَ اللّآلِئَ مِنْ
كُلِّ الأَعَادِيَ إِنْ جَاروا وَ إِنْ ظَلَمُوا

فَكُنْتَ أَصْدَقَ مِنْ حَدِّ السُّيُوفِ إِذَا
تَوَافَقَ الفِعْلُ فِي مَسْعَاكَ وَ القَسَمُ

شَهْدٌ دِمَاؤُكَ يَا تَاجَ الشَّهَادَةِ مَا
أَحْلَى مُحَيَّاكَ وَ العِرْفَانُ يَبْتَسِمُ

أَنْتُمْ رِجَالٌ إِذَا لاَحَ الحِمَامُ غَدَوا
بُرْكَانَ عَزْمٍ لَهُ عِنْدَ الوَغَى حِمَمُ

وَ هُمْ صُقُورُ الفَلاَحِيِّ الكَرِيمِ إِذَا
قَدْ قِيلَ مَنْ أُسْدُ دَارِ العِزِّ قِيلَ هُمُ

وَ سَبْعَةٌ مِنْ ضِيَاهَا الشَّمْسُ سَاطِعَةٌ
وَ أَرْبَعُونَ رَخَاءٍ خَيْرُهُمْ عَرِمُ

ذَاكَ اتِّحَادٌ رَصِينٌ لاَ انْقِسَامَ لَهُ
إِذَا المُعَادُونَ مِنْ إِيْمَانِهِ انْقَسَمُوا

لاَ تَحْسَبَنَّ اتِحَاداً جَاءَ مِنْ عَدَمٍ
فَمِثْلُ هَذَا العُلا تَأْتِي بِهِ الحِكَمُ

هُنَاكَ عِلْمٌ حَكِيمُ العُرْبِ أَثْبَتهُ
وَ رَاشِدٌ أَنَّ عَظْمَ الشَّمْلِ يَلْتَحِمُ

وَ قَائِدٌ تَعْرِفُ الهَيْجَاءُ صَارِمَهُ
بِهِ صَوَارِمُ أَهْلِ الظُّلْمِ تَنْثَلِمُ

خَلِيفَةُ المَجْدِ إِنْ لاَحَتْ مَهَابَتُهُ
تُقَبِّلُ الأَرْضَ مِنْ أَمْجَادِهُ القَدَمُ

وَ غَارِسُ الرَّمْلِ نَخْلاً حِينَ أَذْكُرُهُ
تَوَقَّفَ الخَيْلُ وَ الأَشْعارُ وَ القَلَمُ

أَعْنِي أَبِي رَاشِدٍ مَا خَاضَ مَعْمَعَةً
إِلاَّ وَ خَارَتْ قُوىً يَنْتَابُهَا النَّدَمُ

وَ مِنْ عَرِينُ العُلا قَدْ لاحَ مُنْتَصِراً
فَخْرُ السَّلامِ وَ سِلْمُ الدَّارِ وَ العَلَمُ

يَمْضِي أَبَا خَالِدٍ لَيْثٌ يُشِيدُ بِهِ
مَجْدُ العُرُوبَةِ وَ التَّارِيخُ وَ الأُمَمُ

فَسَلِّمِ اللهَ دَاراً تُحْتَذَى وَ بِهَا
الإِنْسَانُ يَا أيُّهَا الإِنْسَانُ يُحْتَرَمُ

وَ وَفِّقِ اللهَ حُكَّاماً نُبَجِّلُهُمْ
هُمْ خَيْرُ مَنْ عَدَلُوا وَ خَيْرُ مَنْ حَكَمُوا

وَ كُلُّنَا زَايِدٌ وَ كُلُّنَا هِبَةٌ
لِلدَّارِ بَلْ كُلُّنَا مِنْ أَجْلِهَا خَدَمُ




رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ رضا الهاشمي على المشاركة المفيدة:
النجلاء (11-30-2018)
قديم 11-30-2018, 12:22 AM   #2
النجلاء


الصورة الرمزية النجلاء
النجلاء غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 تاريخ التسجيل :  Feb 2018
 أخر زيارة : اليوم (12:28 AM)
 المشاركات : 295 [ + ]
 التقييم :  845
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 443
تم شكره 296 مرة في 147 مشاركة

الاوسمة

افتراضي




وتهل ذكرى الاتحاد من جديد والامارات

شامخة .. عزيزة ... قوية

ترفل باثواب المجد البهية المطرزة بانفس واغلى مايليق بها من درر

مبارك لنا وللامارات وكافة الدول هذه المناسبة الكبيرة على القلوب

فالامارات واتحادها دانة الدنيا بما تقدمه من عطاء وخير

الاستاذ الفاضل / رضا هاشمي

ابدعت بهذه القصيدة الرائعة التي عارضت بها قصيدة ابو الطيب المتنبي

الخيل والليل والبيداء تعرفني ....... والسيف والرمح والقرطاس والقلم

نتمنى لدولة الامارات العز والتقدم والرفاهية
وللشعب السعادة والرفاهية
وكل ذكرى وهي عزيزة وعالية

تحاياي



 

رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 1
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
new notificatio by منتديات احداق